المعرض الأول للطب المنزلي فكرة رائدة أنتجت مشروعًا رائعًا

 

المعرض الأول للطب المنزلي الذي أقيم في المنطقة الشرقية في الفترة من ٩-١٢ ذو القعدة ١٤٣٤هـ الموافق ١٥-١٨ سبتمبر ٢٠١٣م في قاعة السيف بالخبر هو مشروع يستحق وقفة ثناء وشكر.
أكتب اليوم ولست كاتبة متمكنة، ولكن ما رأيته في هذا المشروع جعلني أقف وقفة فخر وإعجاب، وأجد أن أقل ما أستطيع بذله هو كتابة كلمات أقل بكثير من أن تصف حقيقة المعرض والجهد الكبير الذي بذل فيه.
فأبدأ أولًا  بوقفة شكر وإشادة يستحقها المعرض ومنظموه..
 وأقول: شكرًا لصاحب الفكرة ولمن ساعد ونسق وبذل ودعم إقامة هذا المعرض وإظهاره بالصورة الرائعة التي رأيتها، وأخص بالشكر مدير الإدارة العامة للطب المنزلي بالمنطقة الشرقية.
أظهر المعرض مستوى عاليًا من التنظيم والتنسيق، أقامه فريق عمل رائع مدرب ومتحمس ومتعاون، يعمل أفراده كخلية نحل؛ لكي يغطي كلٌّ جانبه فيسد الثغرة التي يقف عليها.
 يحتوي المعرض على ثلاثين ركنًا، وورش عمل تغطي جوانب متعددة ومختلفة، تشمل الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية في حياة المرضى وذويهم، وتطرح المعلومات بطريقة بسيطة وجميلة مدعومة بكل وسائل التثقيف المرئية والمسموعة.
هذا المعرض يغطي جانبًا مهمًّا يحتاج له المريض والصحيح؛ وهو التثقيف الصحي الذي هو جانب وقائي مهم يستهدف المجتمع بجميع فئاته، ويساعد على المحافظة على صحة السليم، ويساعد في معالجة المريض، ويساعد أيضًا في تأهيل المعاق وتثقيف عائلته بشأن كيفية التعامل معه وكيفية التعايش مع المرض.
وقد سعدت كثيرًا عندما رأيت أفواج المدارس التي زارت المعرض، وفرحت حين رأيت التلميذات والمعلمات يسألن ويتثقفن عن جوانب مهمة  لصحتهم وصحة ذويهم.
وتمنيت أن أرى مثل هذا المعرض في كل  مناطق ومحافظات بلدنا الغالي، وأن يضاف إلى برامج التثقيف الصحية التى يجب أن تقيمها المنشآت الصحية، وخصوصًا في المخيمات الصيفية، بحيث يستفيد منها أكبر عدد ممكن من المواطنين, وأن يُدعم بميزانية مستقلة تجعله يستمر لأيام أكثر، وأن يُغطى بحملة  إعلامية ضخمة؛ ليحضره عدد أكبر  من المواطنين.
أسأل الله أن يتحول هذا الحلم الى حقيقة وإلى واقع، وجزى الله خيرًا القائمين على هذا المعرض ونفع الزائرين به.
عائشة الصغير
استشارية طب أسرة
مستشارة الطب المنزلي للتدريب والتطوير – وزارة الصحة

المصدر

close